ألا زلت تقرأ رسائلي كلما اشتقت إلي
..الا زالت صورتي بجانبك كما كنت تتمنا في قلب
و كما كنت تحلم
أما زلت!؟
وتجتاحني غصةٌٌ لا أستطيع منها الخروج هنا
لم اعد استطيع منع خوفي ومنع اليأس من أن يخرج.
ومنع السؤال بأننا بمرور الزمن قد نتغير
فأحتاج أن أسألك كل مده أو بعد وقتٍ ليس قصير أمازلت تحبني..
أمازلت و..أمازلت؟!!
ولكن ما عدت أستطيع منع شيء
أو فعل شيء كلما ابتعدت..
و تراءت لي أيام سفرك وبعدك
كلما ابتعدت تصيبني نوبةٌ من الغضب
و القلق واليأس والإحباط
يصيبني الألم وكره الدنيا
و كأنك بالنسبة لي كل الدنيا
وكأنك ببعدك ستبتعد كل الدنيا
حينها أود التوحد مع نفسي
أود لو أني لم اوجد في هذه الحياه كي أبعد صورة الفراق..
كي أقول أني لم أقابل كي أفارق
ولكن لا فائده فالعقل مليء والقلب أيضا
حديثك سُجادة ٌ فارسيه..
وعيناك عصفورتان دمشقيتان..
تطيران بين الجدار وبين الجدار..
وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك،
ويأخذ قيلولة ً تحت ظلِّ السِّوار..
وإني أحبكِ..
آتسالون عن اسم حبيبيتي؟
اسمها أجمل من كل الزهور
عطرها أروع من كل الطيوب
اسمها محفور في صدري
في كل الحروف بين ضلوعي...
يجري في كل عروقي
في الشروق والغروب
تتمايل مع السنابل الذهبية
مع جريان السواقي.... الهادية
تطير مع كل الطيور
تسمعها بمزمار الراعي في البراري
بجميع الحان الطيور
كل دمعة تنزل من السماء تقول
حبيبتي
أتعاتبونني أم تغارون مني
ولكن أخاف التورط فيك،
أخاف التوحّد فيك،
أخاف التقمص فيك،
فقد علَّمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء،
وموج البحار..
أنا لا أناقش حبَّك.. فهو نهاري
ولستُ أناقش شمس النهار
أنا لا أناقش حبّك..
فهو يقرر في أي يوم سيأتي.. وفي أيِّ يوم ٍ سيذهب.
وهو يحدد وقت الحوار، وشكل الحوار[center]